Skip to content

نية

تنهض من جديد، والعدّ لا يهم

@brightmauka Narrated by Freddie Rock 2:32 23 shots

0:00 2:32

شيء ما لم ينجح، وأنت ما زلت هنا، وكلا الأمرين حقيقة بنفس الوزن هذا الصباح. المطبخ يمارس روتينه المعتاد. هناك خبز أو لا يوجد. المهم أن اليوم وصل في موعده، غير مبالٍ ومتاح، كما يحدث بعد كل واحدة من هذه اللحظات.

صنبور الماء البارد يجري حتى يصبح بارداً فعلاً. شرخ في بلاطة نظرت إليه ألف مرة. سيارة شخص ما تتعثر في الشارع ثم تنطلق. ساعة الفرن، متأخرة بتسع دقائق، كالعادة.

الجزء الموجع ليس النكسة نفسها. إنه القصة التي ألصقتها بها وأنت تسقط، تلك التي تقول إن هذا نمط وأنت هذا النمط. هذه القصة تُلحق ضرراً حقيقياً لأنها تحوّل حادثة واحدة إلى صفة ثابتة، والصفة لا يمكن العمل عليها بينما الحادثة يمكن ذلك بوضوح. ما حدث فعلاً أصغر وأكثر فائدة من القصة: محاولة محددة واجهت عقبة محددة في ظروف محددة، يمكنك تسمية معظمها وتغيير بعضها.

فكّر في من يملك السجل الأفضل هنا. من توقف أربع مرات لديه أربعة سجلات مفصّلة تحدد بالضبط أين تنهار الأرض، ومن لم يحاول أبداً ليس لديه شيء. كنت تعامل تلك التوقفات كنقاط ضدك بينما هي الاستطلاع الوحيد الذي كان بإمكان أي شخص في موقعك جمعه. النسيج المتندب ليس ضرراً، إنه خريطة، ومرسومة بتفاصيل لا يمكن لأي قدر من التخطيط من مسافة آمنة أن ينتجها.

لذا فالبداية الجديدة تحدث اليوم، بنصف الحجم الذي كانت عليه من قبل. نصف المدة، نصف الهدف، نصف الطموح، لأن النسخة التي انكسرت كانت مضبوطة لأسبوع ليس هذا الأسبوع. الصغر الكافي لتجاوز يوم سيء هو المقياس الوحيد المهم الآن.

لا أحد يعدّ سواك، وأنت كنت تعدّ الرقم الخطأ. الرقم المهم هو كم بسرعة تعود، واليوم الجواب هو اليوم نفسه. هذا جواب جيد. كان كذلك دائماً.