تخطّي إلى المحتوى الرئيسي

العربية

الحركة

الحركة

المشي لتفكّر بوضوح أكبر: كيف تفكّ نزهة قصيرة عقدة عقلك

المشي يساعدك على التفكير بوضوح أكبر، وهذا التأثير ينبع من المشي نفسه، لا من المشهد المحيط. فعندما تتعثّر مشكلة ما ولا تتزحزح، ويشعر رأسك كأنه من إسمنت رطب، لا يكون الحل غالبًا في الإصرار على الجلوس عند المكتب، بل في النهوض والمشي، ولو لعشر دقائق فقط. والأبحاث التي تفسّر ذلك مثيرة للاهتمام بقوّتها.

الحركة

الوقت في الطبيعة، على الأقدام: إعادة الضبط الهادئة لنزهة في الخارج

للوقت الذي نقضيه في الطبيعة سيرًا على الأقدام أثر لا يمنحه جهاز المشي: كورتيزول أقل، نبض قلب أهدأ، وعقل مستريح. المشي تحت الأشجار يهدّئ الجهاز العصبي بطريقة لا يبلغها نفس التمرين داخل الصالة. وهذا ما تقوله الأبحاث، وكم هو قليل ما يلزمنا لنشعر بذلك: نحو ساعتين من الوقت في الأخضر أسبوعيًا، مقسّمتين كما يناسبك.

الحركة

لماذا يُنهكك الجلوس طوال اليوم (والحل الصغير الذي يساعد)

الجلوس الطويل يستهلكك، لأن السكون ليس أمرًا محايدًا: جسدك مُهيَّأ للحركة، وهو يلاحظ غيابها. يوم طويل أمام المكتب يتركك متيبّسًا، مشتّت الذهن، ومتعبًا بشكل غريب، مع أنك بالكاد تحرّكت. هذا ما يفعله الجلوس بجسدك، والشيء البسيط والممكن الذي يعكس أثره: أن تقطعه، بلطف وتكرار.

الحركة

استراحات حركة تدوم فعلًا في يومك

استراحات الحركة التي تستمر مرتبطة بأشياء تفعلها أصلًا، لا بتذكير ستتعلّم تجاهله. أنت تعرف أصلًا أنه ينبغي أن تنهض أكثر. الحيلة أن يحدث هذا من دون إرادة صلبة أو مكابرة: مشية سريعة مع كوب القهوة التالي، مكالمات هاتفية وأنت واقف، حركة كل نصف ساعة تقريبًا.

الحركة

التنقّل النشط ببساطة: حوِّل الرحلة التي تقطعها أصلاً إلى حركة

التنقّل النشط يعني استخدام جسدك للتحرك في جزء من رحلة أنت أصلاً في طريقك إليها. فترة التنقّل بالنسبة لمعظمنا وقت ضائع، يذوب في الزحام أو في قطار مزدحم. المشي أو ركوب الدراجة، أو حتى قطع جزء من الطريق سيرًا على الأقدام، يُدخل تمرينًا حقيقيًا في رحلة كنت ستقوم بها على أي حال، وغالبًا ما يمنح يومك بأكمله نبرة أهدأ.

الحركة

الرقص من أجل بهجته

الرقص من أجل المتعة في ذاته يُعدّ تمرينًا رياضيًا حقيقيًا، وتؤكد الأبحاث أنه لا يقلّ فعالية عن التمارين المعتادة. لست بحاجة إلى إحساس بالإيقاع، أو شريك، أو من يراك. الحركة على أنغام موسيقى تحبها من أكثر الأشياء التي لا تُقدَّر حقّ قدرها لجسدك ومزاجك.

الحركة

الحركة لموظفي المكاتب: طرق صغيرة لفكّ جمود يومك

الحركة لأصحاب العمل المكتبي تعني كسر السكون: قِف أو تحرّك مرة واحدة على الأقل كل 30 دقيقة. إن كان عملك يحبسك في كرسي لساعات، فسيشعر جسمك بذلك عند حلول المساء. الحل ليس ساعة في النادي الرياضي لا وقت لديك لها، بل مجموعة من الحركات الصغيرة، موزّعة على مدار اليوم، تحميك من التصلّب والخمول.

الحركة

أساسيات القوام، دون تكلّف

# أساسيات وضعية الجسم، ببساطة بلا تعقيد اترك عمودك الفقري على انحناءاته الطبيعية، ولا تبقَ ثابتًا في وضعية واحدة. الوضعية السليمة لا تعني الوقوف كالجندي أو التصلّب طوال اليوم. المطلوب هو أن يكون جسمك متوازنًا ومرتاحًا، لا متصلّبًا وكاملًا بشكل مصطنع. وهذه طريقة هادئة وسهلة التطبيق.

الحركة

مكاتب الوقوف: هل تستحقّ العناء فعلاً؟

مكاتب الوقوف مفيدة كأداة ذات فوائد بسيطة، لا كعلاج ليوم كامل من الجلوس. مكتب الوقوف لن يلغي أثر يوم قضيته جالسًا، وهو يحرق سعرات حرارية أقل مما قد تتمنى. لكنه يظل يستحق مكانه، إن تنقّلت بين الجلوس والوقوف بدلًا من الوقوف طوال اليوم، وتذكّرت أن مشية قصيرة أفضل من الوقوف الثابت.